إلى متى و نحن نمسح دموع الحزن بكفوف الندامه .. إلى متى و نحن نغسل الدم بالدم .. إلى متى و طير السعد لا يحوم بجنابنا .. إلى متى و نحن نكون حطب لـنــار الزمــان الملتهب .. إلى متى و الخيط بأيدينا من دون مخيط .. إلى متى تنزل دمعة اليتيم لا تجد من يمسحها .. إلى متى و الام تفرح و تبتهج و لا تجد من يبادلها الشعور ..إلى متى و نحن نستشق ثاني أكسيد الكربون و يكون الزفير من نصيب الأكسجين .. إلى متى يا هذا الزمن المتأرحج على رفوف الخوف و الهوااااان .. إلى متى و انت يا هذا الزمن على سفوح مواطئ الاقدام تزرع أشواك الهم المهيب .. إلى متى و همزة القطع تأخذ مكاااان همزة الوصل ..إلى متى و الرماااد يغطي جمرنا الوقااااد ... إلى متى و مشاعر الحزن تتلون على ملامحنا و ترسم ما تشاء و تهدم ما تشاء و مشاعر الفرح حبيسة اقفاص الصدور ليس لها من كيانها إلى إسمها ...
إلى متى إلى متى ؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق