
عندما تكون المشاعر و الاحاسيس لعبه يتسلى بها البعض و ينغمس في هوسها لكي يُورث جروحاً و طعونا في قلوب الآخرين ....
جروحاً تؤلم و جروحاً مسمومه ....
و جروحاً تقف على كنف الهااويه .....
جروحاً ليس لها طبيب أو دكتور ...
يخيم عليها كثبان الحزن المعتم ....
جروحاً سوف يمحوا الزماااااااااان و يبلى ..
و تبقى هذه الجروح تنتظر من يعالجها ...
تنتظر إنسان أنشاءها و لم ينهيها ....
و جعلها حاجز يصعب تجاوزه حاجزا يقف أمامه البوح و الإنصات و تنثني من دونه مجاميع الكلام ....
آه آه آه آه يا زمن ما أقسااااااااااااااك .........
متى نستسقي العلم ... متى نُداري شعور الآخرين ....
متى نكون أولى من غيرنا بحفظ المشاعر و الاحاسيس متى نكون أوفياء و لو بالمشاعر .....
متى نكون أوفياء ولو بالإحساس متى نكون
و متى نحن كيف نكون ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق