
..سرحت في خيالي الوسيع ... و إمتطيت جوادي السحري ...
و حاولت أغرد خارج السرب ,
لعلني أُقنع نفسي بأنني لازلت موجود على هذه البسيطه و لعلني أيضاً أكون جزءاً بسيطاً من حياةٍ سُجلت بإسمي و أنا في نومٍ سبات و لم أعيشها ....
لكني أصبحت مثل الطائر المكسور ... الذي له إرادات لكن لا يقدر على تنفيذها ...
و له أحلامٌ لكن تذهب في مهب الريح ...
و له آماااااال لكن تتكسر أمام حواجز نُصبت أمامه لكي تعيقه .!! ..
إكتنفت و إحتجزت عبرتي و دمعتي الغاليه لكي لا يدخل الناس علي بمداخيلٍ يصعُب إغلاقُها .!!..
رأيت أحلامي ووجدت بها فجوة تشبه الغمه السوداء .. .. ..
تتمتمت و إقشعرّ جسمي ... و صرخت صرخة تشقشق الجووووف ..
صرخة من الاعمااااااااااق .. لكن كُل الأذآن صماااااااء ..
فإنتهى فيلم حياتي .. و كااان البطل هو مفقود الهويه ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق