هــــــــــلا & غــــــــــــــــــلا

لو علمت الدار بمن زارها فرحت واستبشرت ...........

وأنشدت بلسان الحال قائلةً اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم ...

الجمعة، 14 مايو 2010

لــيــه الــزمـــن ..





عندما تحزن مشاعرهم تضيق بك أنفاسك جزعُ لهم ,,,,,

عندما يحلّ بهم حائلُ من الوقت تُضحّي من أجلِهم ,,,,,,

عندما يشربون من كأسِ المُر تنزل في أعمق بئرٍ لكي تجذب لهم ماء حالي يهتنون به إحسانا لهمْ ,,,

كل هذا من أجلهمْ ... كل هذا فداء لهمْ .. كل هذا يهون إذا حلْ بهمْ مكروة .. كل هذا تضحية لكي يبقوا في منارات عزهمْ .....

فــ كيف بك الحال إذا أصبحت في ظلِهم .. رمتك الدنيا بين أوتاد أنهارهمْ الجافه .... تقرعُ عندهمْ كل الابواب تُريد منِهُمْ أن يَردوا بعض من الجميل الذي شربوا من عسله الصافي .... و أستلذوا بطعمه الوافي ..... و لم يروا أي شيء يُجافي ...

ترتجي و تتمنى و تطلب و أنت كسيراً بينهم ... تُزرع في فاَكْ الأشوك و كافة الامرار ...أيُ مكان يحتويك بعد كل هذا ....

أيُ مِحنةٍ سوف تحتويك بعد كل هذا .... أيُ زمنٍ لفْ جذورَ مصائبهِ عليكْ ..... أيُ وسيلةٍ تنفعُك بعد كُل هذا .... أيُ جمرةٍ سوف تكتوي من حرارتِها .... أيُ مرسى سوف ترسِي عليه سفينتُك الغارقه ....

قـــد أصبحت في عنفوان الكربْ ... و تحت سِترة الحزن الكفيف الذي لا يُبْصِرَ و لا يسّمعُ و لا يحُسْ .. و عنواناً للجروح و مختبراً للأوجاع ....

حتى لو أنك قد رسمت بالماضي كل شيءٍ حليمْ .... عملت الجميل و أكرمتْ الكريم .. و أصبحت الآن بين يديّ اللئِيمْ .....

قـــال الــشــاعـــر :

ليه الزمنْ يُصبح كــذا ...... ليه الزمنْ غدره كـــذا

ليه المشاعر بـالــيــه ....... ليه الجميل أصبح كـذا

ليه القريب أصبح غريب ..... ليه المواجع ثــائـرة

ليه الورود الــذابـلـه ...... تُصبح مكان الـمُـزهـرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق