
عندما يُسكب على حلمكـ ماء البرود و الذبول .....
و تلمع في سماءكـ بروق الإندثار و الخذلان ...
مصدرها سحابة أعتمت بالحزن و الهمْ...
و أروت أرضكـ البريئه من وابل هتانها المرير ...
حتى كان حصاد زرعكـ يموت قبل أن تزهر أوراقه ...
و تفسد أبذاره قبل نموها و إمتداد جذورها .....
عندها تبحث عن اليسير يبرز لكـ العسير ...
يندثر القليل و يصعب عليكـ الكثير ....
تفكر بما حدث لكـ بالأمس ..
تجد أن السعاده مرت مرور الكرام ...
و تنظر لـ يومكـ هذا و تجد الأحزان امام قلبكـ معازيم ......
تفكر في غدا ترى ظلمة المجهول تكتنف دموعكـ و تحتضر خوفا من ذاكـ الزمان المُقبل عليك ..
تحاول الفرار لكنـ ،،،
قد وقعتـ بين أحضان الجمرة الملتهبة ... و القبعة السوداء ..
بعدها تكون رماد طيرته الرياح بشراسة ريحها .....
و ها انت قد اصبحت ذرات مع الريح ...
لا تلتمْ هذه الذراتـ و لا تلتئمْ ... قد أصبها مصيرها الشتات ........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق