
أطلقت عنان الكلمات , فأكرمتني و جادت بجودها و كرمها , الذي ينقل لكم العسل من الرحيق . فأرتشفوا من عسلها ..
:نتماشى مع الواقع و نداري زلته علينا .. حتى لا يجعلنا الحبَّ المطحون وسط الرحى ..
نشم عبير النسيم لكن نفتقد لِلذته لأن بداخلنا شيء يوءجج الفؤاد و المشاعر و يقتل لذتها المرجوة ..
تكتنفنا العبرات و تخنقنا و إذا نزفنا تلك الدمعه يكون المنديل أفضل من يمسح تلك العبرات و يكون في نفس الوقت المنديل أفضل من كفوف الحنان التي يكون بـ ودنا ان نتحسسها بجانبنا ..
نتباهى بسلسبيل الود و نحاول أن نرسي على شاطيء الوجدان . لكي نتمتع برؤية الامواج و ننتقي اللؤلؤ و المرجاان ....
نهيم إلى دلتا جنون العشق لكي ينقلنا إلى بحر الحُبِ و الهيام الروحاني الذي نستلذ بالسباحه و الغوص فيه حتى لو الزمااان وضعنا تحت كُمهِ ..
لكن الغريب إننا عندما نغوص في هذا البحر تغرقنا الامواج و نصدح باعلى الاصوات نريد من يفزع لنا و ينقذنا ..... لكن نجد أذآنُ صــمـــاء ........
لالالالا يــا زمــــــن ... زلاتـُــــك ... لا تُـــغْــــتـــفــــر ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق